
إنّ تقفّي أثر المسار النّقدي الغربي والانفتاح على مستجداته وتمثل أطروحاته تنظيرا وإجراء أدى إلى التحوّل في مقاربة الخطاب الأدبي من السّياق إلى النّسق واستوجب الاستعانة بآليّات المناهج الحداثية .
وعليه فإن الاهتمام بمسألة تحليل الخطاب تفرض اعتياصا في تمثلها وبسطها من حيث تنوع الخطاب عموما والخطاب الأدبي خصوصا بالإضافة إلى تداخل المسألة مع حقول معرفية متنوعة ومتعددة وما يفرضه مصطلح الخطاب من اضطراب وفوضى نتيجة عدم وضوحه واختلاف المفهوم في اللغة الأم وكذا حمله لشحنة ثقافية كما أنّه يخضع لتأثير العلوم الاجتماعية والإنسانية
- Teacher: Souriya LEMDJADI

ينزع الباحث الأكاديمي وهو يحاول التأسيس لبحثه العلمي إلى الأخذ بإجرائيّة تمنحه الانعطاف عن العشوائية وتُتيح له مكنة التميز بالدقة والموضوعية عبر الالتزام بمنهجية قائمة على جملة من القواعد والقوانين والتي لا يستقيم بحث لا بالارتكان إليها وفي جميع التخصصات.
ضمن هذا المؤدى من الطرح يمكننا التساؤل عن أهمية وأهداف منهجية البحث وأساسيات البحث العلمي وكيفية إنجاز البحوث .
- Teacher: Souriya LEMDJADI
