مادة المنطق الصوري:
|
السداسي |
الثالث |
|
عنوان الوحدة |
الأساسية |
|
المادة |
المنطق الصوري |
|
الرصيد |
05 |
|
المعامل |
02 |
|
أهداف التعليم |
1- التعرف على مسار نشأة التفكير المنطقي. |
|
2- التعرف على آليات التفكير المنطقي ومبادئه. |
|
|
3- التعرف على العلاقة بين علم المنطق والحقول المعرفية الأخرى. |
|
|
المعارف المسبقة المطلوبة |
1- تاريخ الفلسفة (الشرقية+ اليونانية). 2- الفكر اللغوي والبلاغي الإغريقي. 3- مناهج البحث العلمي والفلسفي عند الاغريق والحضارات الشرقية. |
|
القدرات المكتسبة |
1- أن يكون قادرا على التميز بين مباحث علم المنطق والعلاقة بينها. 2- أن يكون مدركا لوظيفة القواعد المنطقية في بناء النصوص. 3- أن يكون قادرا على توظيف الآليات الاستدلالية في الكتابة الفلسفية. |
|
مفردات المادة (يجب أن يتضمن السداسي 15مفردة تعليمية/درسا). |
1- المدخل إلى علم المنطق. 2- مبحث الحدود والتصورات. 3- مبحث الكليات الخمس وشجرة فورفوريوس والتعريفات. 4- مبحث الأحكام. 5- مبحث القضايا وأنواعها. 6- مبحث الاستدلال المباشر عن طريق التقابل. 7- الاستدلال المباشر عن طريق التكافؤ. 8- مبحث القياس الحملي. 9- الضروب المنتجة. 10- مبحث أنواع الاقيسة. 11- مبحث المغالطات الصورية والمادية. 12- علاقة المنطق بالفلسفة. 13- علاقة المنطق بعلم النفس. 14- علاقة المنطق باللغة 15- مدخل إلى المنطق الحديث (كانط ،هيجل، هوسرل). |
|
طريقة التقييم |
متواصل + امتحان كتابي |
|
المراجع: |
1- Blanchee. Robert, introduction à la logique contemporaine, 2ème éd, Paris, 1968. 2- Chauniveau. Jean, La logique moderne, 03ème éd, Paris, 1962. 3- Daniel. Lascar, Cari. Renie, Logique mathématique, pré. Jean Louis, Kirivine, S. éd Paris, 2003. 4- Espinoza. Miguel, La science des mathématiques, l’expérience, la logique, S.éd, Paris, 1996. 5- Roure. Marie Louise, élément de la logique contemporaine, 01ère éd France, 1967. 6- Tarski Alfred. Introduction à la logique ; T.j. Tremblay, 03ème éd. Paris, 1971. 7- ابن رشد:نص تلخيص منطق أرسطو-بأجزائه-،دار الفكر اللبناني،بيروت،1993. 8- ابن سينا، النجاة، تق. ماجد فخري، دار الأفاق الجديدة، ط1 ،بيروت، .1985 ابن تيمية، الرد على المنطقيين، تق. سليمان الندوي، دار المعرفة، د.ط ،د.س ، بيروت. 9- إسلام عزمي، أسس المنطق الرمزي، مكتبة أنجلوالمصرية، د.ط، مصر، .1980 . 10- إمام زكريا بشير، أساسيات علم المنطق، ط1 ،عمان، الأردن، 2001. 11- بدوي عبدا لرحمن، المنطق الصوري و الرياضي، مكتبة النهضة المصرية،ط3 ،القاهرة،1968. 12- بلانشي روبير: - الاستدلال، تر، محمود يعقوبي، د.ط. الجزائر ، 2003 13- -تريكو جول: المنطق الصوري، تر، محمود يعقوبي، ديوان المطبوعات الجامعية، ط.د، الجزائر 14- الجابري محمد عابد، تطور الفكر الرياضي و العقلانية المعاصرة، ج1 ،ط2 ،بيروت، .1982 15- جوزايا روس:مبادئ المنطق،تر: أحمد الأنصاري،المجلس الأعلى للثقافة،2002. 16- ديوي جون، المنطق، تر، زكي نجيب محمود، ط2 ، القاهرة ،1969 . 17- روبير بلانشيه:المنطق وتاريخه من أرسطو حتى راسل،ترجمة خليل أحمد خليل،ديوان المطبوعات الجامعية،الجزائر. 18- علي سامي النشارالمنطق الصوري منذ أرسطو حتى عصورنا الحاضرة،دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية،2000. 19- علي عبد المعطي محمد:المنطق ومناهج البحث العلمي،دار المعرفة الجامعية،الاسكندرية،ط2. 20- -فرنان دوني، مدخل إلى فلسفة المنطق، تر، محمود اليعقوبي، د.ط،د.س، الجزائر. 21- الفندي محمد ثابت: أصول المنطق الرياضي، دار النهضة العربية، د.ط، بيروت، 1976 – 22- -ماكوفلسكي ألكسندر، تاريخ علم المنطق، تر. نديم علاءالدين، إبراهيم فتحي، دار الفارابي، ط1، بيروت، 1987 23- ماهر عبدالقادر:منطق و مناهج البحث، دار المعرفة الجامعية، د.ط مصر، 1996. . 24- لوكاشفتش يان، نظرية القياس الأرسطية من وجهة نظر المنطق الصوري الحديث، دار المعارف، د.ط، الإسكندرية، 1961 . 25- مرسلي محمد:منطق المحمولات، ط1 ،المغرب، 2004 26- النشار علي سامي، المنطق الصوري منذ أرسطو حتى عصورنا الحاضرة، دار المعارف،ط5 ،2000 27- اليعقوبي محمد، دروس المنطق الصوري، ط2 ،الجزائر،..1996 28- يوسف محمود:المنطقالصوري:التصورات، التصديقات،دار الحكمة، الدوحة، ط1 ،1994. تشير كلمة منطق في اللغة إلى النطق، وهو نوعان، نطق خارجي، تخاطب الذات فيه ذاتًا أخرى، وهنا يقصد به الكلام، أما النوع الثاني، فهو النطق الداخلي، وفيه تخاطب الذات نفسها، وهذا هو التفكير بعينه، وبذلك تكون الذات مدركةً عقليًا ما تنطق به للآخر، وهذا من دلائل وعي الإنسان بنفسه أثناء الكلام، وعد العلماء والمناطقة هذه السمة من السمات التي ينفرد بها الإنسان عن غير من الكائنات الحية.[١] أما اشتقاق كلمة منطق في اللغات الأوروبية فيرجع أصله إلى الكلمة اليونانية "Logos" فيعني الكلام، وما وراءه من عمليات عقلية تدل على التفكير، والبراهين والحجج، ومن هنا اشتقت كلمة "Logic" من كلمة اللوغوس، لتدل على التفكير العقلي.[٢] وهذا يسمى بالتفكير المنطقي، ويتخلله استدلال على الأحكام، وتقديم البراهين عليها، على أن تكون القضايا المنطقية مترابطة، وفق قواعد وشروط معينة تؤدي إلى نتائج لازمة عنها، ولأن المنطق علم كل العلوم أصبحت كلمة "Logos" ومرادفاتها موجودة في أسماء العلوم الأخرى.[٢] وعرفت كلمة المنطق في اللغة العربية نقلًا عن اللغة السريانية، إلا أن العرب فضلوا اللفظة اليونانية، وميز العرب بين النطق الظاهري والنطق الباطني، أما النطق الظاهري فهو التكلم، والمنطق الباطني فهو إدراك المعقولات، وذلك بحسب تعريف العالم عبد القاهر الجرجاني. [١] ماهية المنطق الصوري إن المنطق الصوري هو المنطق الذي صاغه الفيلسوف اليوناني أرسطو، ويمكن تعريفه على أنه العلم الذي يبحث في القوانين العامة التي ينطوي عليها الفكر الإنساني بصرف النظر، عن مادة الفكر أو موضوعه، وبذلك يصون تفكير الإنسان من الزلل.[١] لذلك لا يختص المنطق بعلوم معينة، بل عده العلماء المظلة التي ينطوي عليها كل العلوم والمعارف البشرية، ويتكون المنطق الصوري من مجموعة من القواعد والقوانين والشروط، التي يجب أن تنطبق على هذه العلوم والمعارف حتى تكون صادقة، وغير فاسدة.[١] المنطق الأرسطي يعد أرسطو واضع المنطق الصوري، ومؤسسه، وتم استخدام لفظ التحليلات كبديل عنه، ليدل على ما عرف لاحقًا بالمنطق الصوري، واستخدم ألفاظًا كالقياس والعلم البرهاني، للدلالة على المنطق، فالبرهان هو القياس المؤلف، واليقيني الذي لا يمكن الشك فيه، ويخرج بالصوت.[١] أما العلم البرهاني، فهو العلم الحاصل في النفس من ذلك القياس الذي يهدف إلى البرهان، يقول أرسطو: "إن أول ما ينبغي أن نذكر هو الشيء الذي عنه فحصنا ها هنا، والغرض الذي إلى قصدنا، فأما الشيء الذي عنه نفحص فهو البرهان، وغرضنا العلم البرهاني"[١] ويستخدم المنطق الصوري الرموز للتعبير عن القضايا، هذه الرموز خضعت لتطورات، وما يميز المنطق الصوري أنه منطق سابق على التجربة، مما يعني أن القضايا تكون صادقة أو كاذبة وفقًا لضرورة عقلية، وفي هذه الميزة يتميز عن باقي العلوم |
- Enseignant: Ahmed HABIBI
- Enseignant: Djamel KHENE

هذا المقياس يسمح للطالب بالتعرف على الفلسفة اليوانية وجذورها واشكالية المعرفة عند الفلاسفة اليوانيين القدامى 
- Enseignant: Naima BENARROUSSA