علم القراءات من أشرف العلوم الإسلامية وأجلّها، يُعنى بضبط كيفية أداء ألفاظ القرآن الكريم وتلاوتها كما تلقاها الصحابة عن النبي ﷺ مشافهةً، منسوبةً بأسانيد صحيحة متصلة إلى أئمة القراءة المعتبرين. ولا تُقبل القراءة إلا بتوافر ثلاثة أركان: صحة السند المتصل، وموافقة رسم المصحف العثماني، وموافقة وجه من وجوه اللغة العربية. اشتهر من هذا العلم القراءات السبع ثم العشر المتواترة،  وقد حفظ الله تعالى بهذا العلم كتابه من التبديل والتحريف، ووسّع به على الأمة في وجوه التلاوة، وأثرى به المعاني القرآنية والأحكام الشرعية. فهو علمٌ تعبّدي يُتقرّب إلى الله بتعلّمه وتعليمه، لا يُنال إلا بالتلقي والمشافهة من أهل الإتقان والإسناد.

الأدب نشاط بشري تعبيري فطري ، عرفه الإنسان المسلم وغير المسلم، إلا أن الأدب مع نزول الوحي الرباني بقي على ما هو عليه لكن في إطار التصور الإسلامي ووفق خصائص الإسلام القيمية والعقدية والتشريعية، وهو ما عرف بالأدب الإسلامي. وكل أدب ولو صادر من غير المسلم يقترب من خصائص  الأدب الإسلامي فهو جزء منه.

كلية: العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة غليزان

مقياس: تخريج الحديث

المستوى الدراسي: السنة الثالثة لغة عربية ودراسات قرآنية السداسي السادس

السداسي:6

وحدة التعليم: لاستكشافية

الرصيد:1

المعامل: 1

الحجم الساعي: ساعة ونصف محاضرة 

اسم ولقب الاستاذ: نورالدين بوكرديد

البريد الالكتروني: boukredid2010@gmail.com

السنة الدراسية 2025-2026