ينزع الخطاب النّقدي العربي وهو يحاول التأسيس لواقع مغاير والانفتاح على أفق آخر إلى الأخذ بإجرائيّة تمنحه الانعطاف عن المعايير التقليدية وتُتيح له مكنة الانفتاح على مستجدات الدرس النّقدي الغربي واتجاهاته الحداثيّة التي تدين في وجودها وتطورها للدرس اللساني الحديث إذ ظهرت العديد من المدارس النّقدية التي أعلنت " انفصالها عن العلوم الإنسانية الأخرى واندماجها فيما يعرف بالنقد الألسني أي النقد القائم على الإفادة من علوم اللسان الحديث " كالبنيوية ،الأسلوبية والسيميائية.
وتعد الأسلوبية من أبرز الاتجاهات التي تمثلها النقد العربي تنظيرا وإجراء بوصفها المنهج الأمثل في مقاربة الخطاب الأدبي
- المعلم: Souriya LEMDJADI