مقياس موجه لطلبة السنة الأولى ماستر علم الإجتماع التربية

مقياس موجه لطلبة السنة الااولى ماستر علم الإجتماع التربية

مقياس موجه لطلبة السنة أولى ماستر علم الإجتماع التربية

إن الدراسة الاجتماعية للتربية كانت محور اهتمام الكثير من الفلاسفة والمفكرين عبر التاريخ ومن ابرزهم الفيلسوف اليوناني افلاطون الذي قدم لنا تحليلا للعلاقة المتبادلة بين التربية والمجتمع من خلال تصوره الفلسفي للمدينة الفاضلة إذ كان يرى ان للتعليم دورا رئيسيا في بناء المواطن والمجتمع، فكل فرد بداخله ثلاث قوى هي :القوة العاقلة ومركزها الدماغ ووظيفتها التفكير، القوة الغضبية ومركزها القلب ووظيفتها الشجاعة والفضيلة، القوة الشهوية ومركزها البطن ووظيفتها اشباع حاجات الفرد الضرورية وهذه القوى موجودة لدى كل فرد في المدينة دون استثناء ومن الضروري تطبيق مبدا تكافؤ الفرص التعليمية للجميع من خلال وضع نظام تعليمي يهدف إلى اكتشاف القوة السائدة عند كل فرد و تنميتها، ثم توجيهه إلى نوع العمل الذي يتفق مع نوع التعليم الذي حصل عليه، كما ربط افلاطون بين مخرجات النظام التعليمي ومتطلبات سوق العمل، ومن جهة اخرى نجد رائد الفلسفة الواقعية ارسطو يساهم بدوره في ابراز العلاقة بين التربية والمجتمع حيث نادى بان الطفل يولد صفحة بيضاء ومهمة المجتمع تزويده بالمعارف.

محاضرات علم النفس التربوي 

قسم علم الاجتماع 

طلبة الماستر  سنى أولى علم الاجتماع   التربية 

تعتبر التربية المقارنة علم حديث النشأة المتضح معالمه بصفة عامة ولم يتفق العاملون بهذا المجال بمناهجه وطرق بحثه، بالرغم من انها أصبحت ميدان مميز بين العلوم  التربوية المحتلفة، فأصبحت تدرس كميدان أكاديمي في الجامعات المختلفة في معظم انحاء العالم، كما انها نشكل حانبا هاما من جوانب الاعداد الجامعي للمتخصصين في مجال علوم التربية، كما تحتل مكانا هاما في مناهج الذين يعدون انفسهم لمهمة التدريس فقد اشار نيكولاس هانز أحد رواد التربية المقارنة وأستاذ التربية المقارنة بجامعة لندن في مستهل كتابه: التربية المقارنة، "أن التربية المقارنة لم يعترف بها كعلم من العوم التي تدرس دراسة اكاديمية الا منذ فترة قريبة جدا، وأنه ليس هناك إتفاقا على ما يدور حول التربية المقارنة والطرق الصحيحة التي تستخدمها في دراستها.

   لا يختلف اثنان على أن عصرنا يحركه الاقتصاد وأن المعيار الاقتصادي يأتي في مقدمة المعايير التي يقاس في ضوئها تقدم الدول وتطور المجتمعات، وقد ظل التحليل الاقتصادي حتى ثلاثة عقود سابقة يعتمد على مفهوم نظرية رأس المال المادي التقليدي (الكلاسيكي)، التي تُغفل أهمية رأس المال البشري كعنصر من عناصر النمو الاقتصادي، إلى أن قدّم " تيودور شولتز" T. Schultz مفهوما جديدا لرأس المال يتضمن نوعين من رأس المال هما:

-      رأس المال البشري.

-       رأس المال الغير بشري.

والعملية التربوية هندسة بشرية، فهي من زاوية عملية تنمية للقوى البشرية إلى أقصى ما لديها من امكانات وقدرات وتزويدها بالمهارات والمعرفة اللازمة للقيام بعملها المنتج، وهي من زاوية أخرى عملية اقتصادية لها كلفتها ومعدلاتها التي تؤثر في مدخلاتها ومخرجاتها وتؤثر بالتالي في رسم السياسات التربوية.

وقد بات من الأمور التي يتفق عليها الباحثون تلك العلاقة الوثيقة بين التربية (التعليم ) والاقتصاد، إذ لم يعد ينظر إلى العملية التعليمية على أنها مجرد "خدمة " بل أصبحت "استثمارا" يستهدف تحسين مستوى الحياة للفرد، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع . 

عتبر الإرشاد العنصر الأساسي والعملية الرئيسية في عمليات التوجيه وخدماته وهو العلاقة التفاعلية التي تنشأ بين المرشد التربوي والمسترشد بهدف تحقيق أهداف التوجيه. والإرشاد هو علاقة مواجهه بين شخصين احدهما المرشد والأخر المسترشد , يكون فيها المرشد بهذه العلاقة وبالكفايات التي يملكها قادرا على توجيه الموقف التعليمي للمسترشد ومساعدته لإدراك ذاته ودوافعه وإمكانات مستقبله وفهم مشكلاته حتى يتمكن المسترشد من استخدام قدراته وطاقاته بشكل ايجابي يلبي حاجات مجتمعه, وليتمكن من الوصول إلى اتخاذ القرارات المناسبة في اختيار الحلول التي تناسبه للصعوبات والمشكلات التي تعترض حياته. ويتخذ الإرشاد أساليب مختلفة فقد يكون مباشرا أو غير مباشر فرديا أو جماعيا , وقد
يكون الإرشاد تربويا أو مهنيا أو لحل المشكلات النفسية والانفعالية أو السلوكية أو غير ذلك. ويعتمد الإرشاد على المقابلة الإرشادية أو على وسائل أخرى مسانده كالاختبارات بأنواعها الشخصية والتربوية.